أثار عزيز ازداغ، الأمين العام للمركز الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المال العام ومحاربة الفساد، تساؤلات بشأن ما وصفه بـ”التفاوت” في تسخير وسائل إخماد حرائق الغابات بين الجهات، وذلك على خلفية الحريق الذي تشهده منطقة أوناين بإقليم تارودانت.
وقال ازداغ إن جهة مراكش آسفي استفادت، خلال الحرائق التي عرفتها بعض مناطقها، من تدخل طائرات “كنادير” المخصصة لإخماد النيران، في حين لم تعرف منطقة أوناين، التابعة لإقليم تارودانت بجهة سوس ماسة، وفق تصريحه، تعبئة الوسائل الجوية نفسها، رغم الحريق المهول الذي تشهده المنطقة.
وأضاف أن عمليات الإخماد بأوناين تعتمد، بحسب تعبيره، على المجهودات الميدانية لعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية، الذين يواجهون ألسنة اللهب بوسائل تقليدية وفي ظروف صعبة، معبرًا عن تقديره لما يبذلونه من تضحيات في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.
وتساءل الأمين العام عن الأسباب التي حالت دون الاستعانة بطائرات إخماد الحرائق في أوناين، معتبرًا أن من حق الساكنة والرأي العام معرفة المعايير المعتمدة في توزيع هذه الإمكانيات، خاصة وأن حرائق الغابات تستوجب تعبئة جميع الوسائل المتاحة للحد من انتشارها.
كما وجّه ازداغ نداءً إلى عامل إقليم تارودانت من أجل التدخل والتنسيق مع الجهات المختصة لتعزيز وسائل الإطفاء، مؤكدًا أن جميع مناطق المملكة تستحق الاستفادة من الإمكانيات الوطنية دون تمييز، وأن حماية المواطنين والثروة الغابوية مسؤولية مشتركة تستوجب تعبئة شاملة كلما استدعت الضرورة ذلك.

