تشهد بعض مناطق إيغرم نقاشاً متواصلاً حول استغلال الأراضي والاستفادة من البرامج التنموية، حيث يعبّر بعض السكان عن تخوفاتهم من فقدان ممتلكاتهم، في الوقت الذي يرى آخرون أن العزوف عن الفلاحة والغرس والاستفادة من المبادرات المتاحة قد يضعف قدرة الساكنة على حماية أراضيها واستثمارها.
وفي المقابل، تبرز معاناة عدد من المواطنين عند احتكاكهم بظاهرة الرعي الرحل، ما يجعل الحاجة قائمة إلى حوار جاد يوازن بين حماية حقوق ملاك الأراضي، ودعم التنمية المحلية، وتنظيم استغلال المجالات الرعوية وفق القانون.
فالتنمية تحتاج إلى انخراط الساكنة، وحماية الملكية تحتاج إلى وعي واستثمار، والحلول لا تُبنى إلا بالحوار والمسؤولية المشتركة.

