كان من المتوقع أن يعلن الملك محمد السادس أمس الأربعاء 13 يوليوز بعد ترأسه المجلس الوزاري بالقصر الملكي بالرباط، عن أسماء الشخصيات العمومية من ولاة وعمال التي همتها الحركة الإنتقالية، وتضم أسماء عدد من المحافظين والعاملين الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة .
إلا أن خلافا نشب اول أمس الثلاثاء، بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش وتحالفه ، مع وزير الداخلية لفتيت ، الذي إقترح لائحة بأسماء عمال وولاة ، لم يقبل بها رئيس الحكومة، والذي رفض التأشير عليها ، مما خلق جو من الصدام بين الرجلين ، حيث طلب لفتيت من العمال المدعوين الى الرباط ، العودة إلى مكاتبهم بالأقاليم ، وأماكنهم بالنسبة للمعينين الجدد ، إلى حين ، كما طلب أخنوش في رسالة إلى الملك عبر الديوان الملكي ، بضرورة التحكيم ، والتخلص من وزير الداخلية الذي يعرقل عمل الحكومة ( وفق أخنوش )