في الوقت الذي تحول فيه عدد من أعوان السلطة إلى مقاولين وملاك عقاريين ، قامت وزارة الداخلية ، بتوزيع استمارات على أعوان السلطة ، “شيوخ” و”مقدمين”، تتضمن خاناتها استفسارات دقيقة عن ممتلكاتهم في إطار آليات خاصة من نظام التصاريح لمحاصرة دائرة فساد أصبحت تورطهم بؤرها في مستنقع التواطؤ مع مافيا تجني الملايين.
وذكرت مصادر مطلعة، أن أعوان السلطة، تحوم حولهم مجموعة من الشبهات، بسبب غضهم الطرف عن خروقات يعود اختصاص رصدها وإنجاز البحوث بشأنها إلى سلك الأعوان، والمتعلقة أساسا بتفشي البناء العشوائي وغير القانوني.
وأضافت المصادر ذاتها، أن تقارير وزارة الداخلية رصدت تزايد أعداد الأعوان الذين تحولوا إلى ملاك عقاريين ومقاولين من الباطن ، في ظل شبهات شبه مؤكدة بوجود وصمة الاغتناء غير المشروع في ملفاتهم، خاصة في مناطق ازدهار البناء العشوائي الذي يعتبر أكبر مصادر “الإتاوات” غير القانونية.

