بلاغ استنكاري : بشأن قرار تفويت المقر الذي تستغله جمعية الأنامل الذهبية للتربية والتعليم.
على إثر إدراج نقطة تتعلق بتفويت المقر الذي تستغله جمعية الأنامل الذهبية للتربية والتعليم بجماعة إيغرم، لفائدة جماعة ترابية أخرى ، تعبر الجمعية عن استنكارها وقلقها البالغ إزاء هذا القرار، لما قد يترتب عنه من انعكاسات على عملها الجمعوي وخدماتها الموجهة لفائدة أطفال وشباب ونساء وساكنة إيغرم.
وحرصاً منها على الحوار والتواصل المؤسساتي، بادرت الجمعية إلى مراسلة السيد رئيس المجلس الجماعي لإيغرم قصد طلب توضيحات بشأن القرار ومآل المقر، غير أنها، وإلى حدود تاريخ إصدار هذا البلاغ، لم تتوصل بأي جواب أو توضيح رسمي، كما لم تبادر الجماعة إلى التواصل مع الجمعية أو عقد أي لقاء معها، ولم تقدم لها أي مقترح.
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية الأنامل الذهبية للتربية والتعليم، المحدثة سنة 2016، راكمت سنوات من العمل الجمعوي، وأصبح مقرها، الذي تستغله الجمعية منذ أكثر من أربع سنوات، فضاءً تربوياً وثقافياً واجتماعياً يحتضن أنشطة ومبادرات لفائدة ساكنة المنطقة.
كما يحتضن المقر تجهيزات ووسائل تم توفير جزء منها في إطار دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى جانب تجهيزات أخرى تستعمل في خدمة المستفيدين.
وبناءً عليه، فإن الجمعية تستنكر هذا التوجه وتعبر عن رفضها له، وتدعو إلى تغليب المصلحة العامة وفتح حوار جاد ومسؤول معها، بما يضمن الحفاظ على هذا الفضاء ودوره في خدمة الطفولة والشباب وساكنة إيغرم.
وتؤكد الجمعية أن الأمر لا يتعلق بمجرد مقر لجمعية، وإنما بفضاء أصبح جزءاً من النسيج التربوي والثقافي والاجتماعي للمنطقة، وتدعو جميع المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الساكنة والمستفيدين من أنشطتها، كما أن مصلحة الطفل هي أمانة تتحمل مسؤولية الدفاع عنها.
عن المكتب المسير لجمعية الأنامل الذهبية للتربية والتعليم
جماعة إيغرم، إقليم تارودانت، 08 أكتوبر 2026

