_توضيح_
على إثر ما تم تداوله بشأن تأخر صرف أجور المستخدمين والسائقين، يسر إدارة جمعية دار الطالب والطالبة والنقل المدرسي أن توضح للرأي العام ما يلي:
إن تأخر صرف الأجور لم يكن ناتجاً عن أي تقصير أو سوء تدبير، وإنما يرجع بالأساس إلى طبيعة الموارد المالية التي تعتمد عليها الجمعية، والتي لا تعتبر مداخيل قارة، إذ ترتكز أساساً على دعم التعاون الوطني، ومساهمات الجماعات الترابية، وبعض الشركاء، وهي موارد يخضع تحويلها لإجراءات ومساطر إدارية وآجال قانونية لا يمكن للجمعية التحكم فيها.
وخلال هذه السنة، تم تجديد اتفاقيات الشراكة مع الجماعات الترابية، وذلك في إطار الرفع من قيمة الدعم المالي المخصص للجمعية، بما يواكب ارتفاع المصاريف، خاصة ما يتعلق بتحسين أجور المستخدمين، والرفع من جودة خدمات التغذية، وإحداث مناصب عمل إضافية لتعزيز التأطير داخل المؤسسة. وقد استلزم ذلك المرور بعدة مراحل إدارية، من بينها المصادقة على طلبات الرفع من الدعم، والمصادقة على اتفاقيات الشراكة والتأشير عليها، ثم إعداد ملفات الدعم قبل تحويل الاعتمادات المالية.
وفور شروع الجهات الداعمة في تحويل الدعم، ابتداءً من مطلع هذا الأسبوع، بادرت الجمعية إلى صرف جميع مستحقات المستخدمين على دفعتين وخلال يومين، مباشرة بعد التوصل بالاعتمادات المالية، وبذلك تم تجاوز هذا الإشكال، وتوصل جميع المستخدمين بأجورهم كاملة.
وتؤكد إدارة الجمعية أن تدبير هذا النوع من المؤسسات ليس بالأمر اليسير، بالنظر إلى تعدد الالتزامات المالية القارة، وعلى رأسها الأجور، والتي تبقى مرتبطة بتوفر الموارد المالية وتحويلها في الآجال المحددة من طرف الجهات الداعمة.
وفي هذا الإطار، تؤكد الجمعية أنها تبذل قصارى جهودها لتجاوز هذه الإكراهات بشكل نهائي، وأن الرفع من الدعم المالي المخصص لها سيساهم، بإذن الله، في ضمان استقرار أكبر في الوفاء بالالتزامات المالية مستقبلاً.
كما تجدد إدارة المؤسسة التزامها بمواصلة تدبير هذا المرفق بكل مسؤولية، خدمة لأبناء المنطقة، من خلال توفير ظروف مناسبة للإيواء والتغذية والنقل المدرسي، بما يضمن لهم متابعة دراستهم في أفضل الظروف، رغم التحديات والإكراهات المالية التي تواجهها.
وإذ تعتذر إدارة الجمعية لجميع المستخدمين ولكافة المعنيين عن هذا التأخير الخارج عن إرادتها، فإنها تتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السلطة المحلية على مواكبتها المستمرة وتوجيهاتها القيمة، وإلى المجالس الجماعية على رفعها للدعم المالي المخصص لدار الطالب والطالبة والنقل المدرسي، كما تتوجه بالشكر إلى التعاون الوطني على دعمه ومواكبته الدائمة، وإلى جميع الشركاء والفاعلين والغيورين على هذا المرفق الحيوي، تقديراً لمساهماتهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة لتلاميذ المنطقة.
ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير مؤسساتنا وأبنائنا.
رئيس جمعية دار الطالب والطالبة والنقل المدرسي بايت عبد الله

