مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، بدأت ملامح التحالفات المحتملة تثير كثيراً من التساؤلات.
وإذا تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تصدر المشهد وقيادة الحكومة المقبلة، فإن أحد أبرز الأسئلة المطروحة هو: أين سيكون موقع حزب الاستقلال؟
السيناريوهات تبقى مفتوحة؛ فقد يختار الحزب المشاركة في الأغلبية إذا توفرت أرضية سياسية وبرنامج حكومي مشترك، وقد يفضل التموضع في المعارضة إذا رأى أن ذلك يخدم رؤيته أو يعزز حضوره السياسي.
في النهاية، ستظل نتائج صناديق الاقتراع، ثم مشاورات تشكيل الأغلبية، هي العامل الحاسم في رسم خريطة الحكومة المقبلة، التي ينتظر أن تقود مرحلة مفصلية استعداداً لاحتضان كأس العالم 2030.

