تتواصل أشغال ترميم السور التاريخي بمدينة تارودانت، وسط إشادة من عدد من المهنيين وأصحاب الاختصاص، الذين أكدوا أن الأشغال المنجزة إلى حدود المرحلة الحالية تُنفذ وفق معايير تقنية جيدة، مع احترام الخصوصية المعمارية لهذا المعلم التاريخي.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن تقييم مثل هذه المشاريع ينبغي أن يستند إلى المعايير الهندسية وآراء المختصين، خاصة وأن الورش لا يزال في طور الإنجاز، بما يضمن تقديم تقييم موضوعي بعيدًا عن أي أحكام متسرعة.
ويُعد مشروع ترميم السور التاريخي من الأوراش المهمة الهادفة إلى المحافظة على أحد أبرز المعالم التاريخية لمدينة تارودانت، وتعزيز قيمته العمرانية والتراثية

