بدأت ملامح توتر تنظيمي تلوح في الأفق داخل صفوف حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تارودانت الجنوبية، على خلفية الجدل الدائر حول منح تزكية وكيل اللائحة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتتحدث معطيات متداولة داخل الحزب عن كون الأمينة العامة فاطمة الزهراء المنصوري حسمت، بشكل شبه نهائي، في منح التزكية لصالح خالد حاتمي بونوني، وهو القرار الذي قد لا يلقى قبولاً لدى بعض القيادات والفعاليات المحلية.
ويُتوقع، حسب نفس المصادر، أن يثير هذا الاختيار تحفظات داخلية، خاصة في صفوف عائلة آل ماسي التي تُعتبر من العائلات ذات الحضور السياسي والانتخابي القوي في المنطقة، ولها قاعدة من الأنصار والداعمين بدائرة تارودانت الجنوبية.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي بمدينة تارودانت أن طريقة تدبير ملف التزكيات داخل الحزب قد تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على وحدة الصف، أو على العكس قد تساهم في تعميق الخلافات الداخلية إذا لم يتم تدبيرها بتوافق يراعي موازين القوى المحلية.
وفي انتظار تأكيد رسمي من قيادة الحزب، يبقى ملف تزكية وكيل اللائحة واحداً من أبرز الملفات التي قد تعيد رسم ملامح التوازنات السياسية داخل دائرة تارودانت الجنوبية خلال المرحلة المقبلة.

