عقد حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الشمالية لقاءً تواصليًا، أطره كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيد الحسن السعدي، وذلك بحضور كل من النائب البرلماني عبد العزيز حميدو، والمستشار البرلماني إبراهيم أخراز، ورئيس المجلس الإقليمي محمد العباس، إلى جانب نائبة رئيس جهة سوس ماسة حنان العمري، ونائب رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة أحمد أفقير، إضافة إلى رؤساء الجماعات الترابية وأعضاء الحزب وأعيان ورجال التنمية بدائرة تارودانت الشمالية.
وقد خُصص هذا اللقاء لتدارس مجموعة من المستجدات السياسية والتنظيمية، وفي مقدمتها التغيير القيادي الذي يشهده الحزب، عقب إعلان رئيسه عزيز أخنوش عدم نيته الترشح لولاية ثالثة، وكذا التوافق حول اسم محمد شوكي كمرشح وحيد لقيادة الحزب، خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المرتقب انعقاده بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير المقبل.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الحسن السعدي أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار تنبع أساسًا من قواعده ومن نضالات أطره على المستوى المحلي، مشددًا على أن دائرة تارودانت الشمالية كانت وستظل قلعة من قلاع الحزب، بغض النظر عن الأشخاص. كما أبرز أن الحزب اليوم يعيش دينامية تنظيمية وسياسية متجددة، وأن حصيلة رؤساء الجماعات بالمنطقة تشهد على وفائهم بالتزاماتهم تجاه الساكنة، وعلى نجاح تنزيل عدد من البرامج الوطنية، لاسيما في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
من جهتهم، عبّر رؤساء الجماعات الحاضرون عن تشبثهم الراسخ بحزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدين أنهم مناضلون حقيقيون داخل هياكله، ومتقبلون لقرار رئيس الحزب، الذي اعتبروه درسًا سياسيًا في التداول على المسؤولية ونكران الذات. كما عبّروا عن شكرهم وامتنانهم للسيد عزيز أخنوش على ما قدمه للمغرب عمومًا، ولدائرة تارودانت الشمالية خصوصًا، سواء من خلال دعمه لمشاريع البنية التحتية أو من خلال مساهماته الإنسانية والتنموية، خاصة خلال مرحلة الزلزال.
وأعرب المتدخلون عن دعمهم للتوافق حول اسم محمد شوكي، معتبرين أنه قيادي حزبي راكم تجربة تنظيمية وسياسية تؤهله لمواصلة دينامية الحزب وتعزيز حضوره على المستويين الوطني والمحلي.
كما أجمع الحاضرون على ضرورة مواصلة تنزيل الاتفاقيات المبرمة وتسريع وتيرة الأوراش المفتوحة، بما يضمن استمرارية التنمية بالإقليم والدائرة الشمالية، ويعزز موقع الحزب في صدارة المشهد السياسي محليًا.
وفي ختام اللقاء، أكد الجميع تجندهم الكامل لإنجاح محطة المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، باعتبارها محطة مفصلية لمواصلة توهج الحزب، وعزمهم الإسهام بقوة في تصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إن شاء الله.

