رغم الكلفة المالية الكبيرة التي رُصدت لتأهيل الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وتارودانت، ما تزال هذه البنية الطرقية تعاني من اختلالات مقلقة تهدد سلامة مستعمليها.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن وضعية الطريق بعد زلزال 8 شتنبر ازدادت سوءًا مقارنة بما كانت عليه سابقًا، حيث ظهرت تشققات وأعطاب بنيوية عميقة تتطلب تدخلات تقنية ومالية إضافية لمعالجتها بشكل مستدام.
وأمام استمرار هذه الوضعية، بات هذا المحور الطرقي يشكل مصدر قلق حقيقي لمستعمليه، في ظل دعوات متزايدة إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي التنقل عبره قدر الإمكان، خصوصًا خلال فترات سوء الأحوال الجوية أو أثناء القيادة الليلية.”

