تشهد بعض الأطر داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حركية سياسية لافتة، في ظل ما يُوصف بتهميش عدد من القيادات منذ تولي إدريس لشكر مهمة الكتابة الأولى، خاصة بعد المؤتمر الوطني العاشر للحزب.
وفي هذا السياق، التحق القيادي عبد الهادي خيرات بـ حزب التقدم والاشتراكية، فيما يُتداول أيضًا احتمال التحاق حسناء أبو زيد بالحزب ذاته.
وعلى الصعيد المحلي بإقليم تارودانت، يثار تساؤل حول الوجهة السياسية المرتقبة لإبراهيم لباعلي، رئيس المجلس الجماعي لأيت إعزة: هل سيحذو حذو بعض زملائه بالالتحاق بـحزب التقدم والاشتراكية، أم أن وجهته ستكون نحو حزب الاستقلال، كما يُروج في بعض الكواليس السياسية بالمدينة؟
وتعززت هذه التكهنات عقب تدوينة نشرها المعني بالأمر عبر حسابه على موقع فيسبوك، أشار فيها إلى “حاجته إلى غطاء يضمن له الحد الأدنى من دفء أفكاره وقناعاته”.
الأيام المقبلة كفيلة بكشف مآلات هذه التحركات السياسية

