تشير التطورات إلى وجود محاولات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لتحجيم الدور السياسي لبودلال، بل والسعي إلى طيّ صفحته التنظيمية، رغم كونه من المؤسسين الأوائل للحزب ومن الوجوه التي ساهمت في بنائه محلياً وتنظيمياً.
سياسياً، يُفهم هذا السلوك في سياق صراعات إعادة التموضع وتجديد النخب، غير أن محاولة محو الرصيد التاريخي لقيادي مؤسس تثير تساؤلات حول كيفية تدبير الانتقال بين الأجيال داخل الأحزاب، ومدى احترام التراكم والشرعية النضالية.
كما أن امتداد هذه التجاذبات إلى ابنته، التي تترأس جماعة أولاد تايمة، يعكس اتساع دائرة الصراع من مجرد تنافس تنظيمي إلى رهانات أعمق تمسّ التوازنات المحلية والحزبية في آن واحد.

