في الوقت الذي تقرر فيه توقيف الدراسة بعدد من أقاليم جهة سوس، بسبب سوء الأحوال الجوية وعدم استقرار الوضع المناخي، تم استئناف الدراسة بإقليم تارودانت رغم التحذيرات واستمرار المخاطر المرتبطة بالسيول وارتفاع منسوب الأودية.
هذا القرار كانت له، بحسب المعطيات المتداولة، نتائج مأساوية، بعدما لقي شخص وابنته مصرعهما بجماعة سيدي واعزيز، أثناء محاولته التوجه لجلب ابنته من المؤسسة التعليمية في ظل ظروف جوية خطيرة.
الحادث يعيد إلى الواجهة سؤال المسؤولية وحدود اتخاذ القرار في مثل هذه الحالات الاستثنائية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى مراعاة سلامة التلاميذ والأسر، وضرورة توحيد القرارات المرتبطة بتعليق الدراسة، بناءً على تقييم ميداني دقيق للمخاطر.

