دخل المغرب واحداً من أسوأ مواسمه مع الماء، بدأ معها إعداد سيناريوهات مواجهة الجفاف في المغرب، خصوصا بعد تراجع مخزون الماء باعتراف أعلى سلطة في البلاد، وسجل وجود عجز مائي تتجاوز نسبته 64%، مقارنة بحالة البلاد في مثل هذه الأوقات من كل سنة، ما يهدد بأزمة عطش تاريخية.
أزمة الماء إذاً جعلت عاهل البلاد يترأس لقاء “استثنائياً” مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية محمد الصديقي، انتهى بـ”برنامج استثنائي” للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية، وبلغ غلافاً مالياً إجمالياً يقدر بعشرة مليارات درهم.

