أغلقت دار الطالبة بتارودانت أبوابها، وفق معطيات متداولة، وسط تضارب بشأن الأسباب التي تقف وراء هذا القرار، في وقت تبرز فيه مخاوف من انعكاسه بشكل مباشر على تلميذات ينحدرن من مناطق جبلية وقروية ويحتجن إلى الإيواء لمتابعة دراستهن بالمدينة.
وتزداد المخاوف بالنسبة للتلميذات اللواتي لا يستفدن من المنح، بعدما كانت المؤسسة، خلال فترة اشتغالها، توفر خدماتها مقابل واجب سنوي في حدود 3000 درهم.
ويطرح إغلاق المؤسسة علامات استفهام حول البدائل المتاحة أمام هذه الفئة، خصوصاً أن دور الطالب والطالبة تضطلع بدور اجتماعي مهم في الحد من الهدر المدرسي، لاسيما بإقليم تارودانت الذي يضم مناطق جبلية واسعة.
وكانت معطيات رسمية قد أشارت إلى أن مؤسسات دور الطالب والطالبة بالإقليم تستفيد منها آلاف التلميذات والتلاميذ، وتساهم في تمكين أبناء العالم القروي من مواصلة الدراسة.
ويبقى السؤال المطروح: من سيوفر الإيواء للتلميذات القادمات من المناطق الجبلية إذا استمر إغلاق المؤسسة؟ وهل سيتم إيجاد حل عاجل يضمن لهن مواصلة الدراسة في ظروف ملائمة؟

