تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة تارودانت مع مقال صحفي نشر صباح اليوم على موقع مغرب تايمز، يتحدث عن واقعة اعتداء وفوضى مزعومة تسبب فيها مهاجرون أفارقة بالمحطة الطرقية للمدينة.
وفي هذا الإطار أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني بيان حقيقة توضيحي، تؤكد فيه أن المعطيات الواردة في المقال لا تستند إلى شكايات أو وقائع مسجلة لدى مصالح الأمن.
وأوضحت المديرية، في بيانها، أنها تعاملت بجدية كبيرة مع ما ورد في المقال المعنون بـ”فوضى واعتداء على سيدة بمكان عام… مهاجرون أفارقة يروعون ركاب حافلة بتارودانت”، حيث قامت بمراجعة دقيقة للمعطيات الإحصائية والموضوعية المتوفرة لدى المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تارودانت، في إطار حرصها على تنوير الرأي العام وتوضيح حقيقة الوقائع.
وأكدت المصالح الأمنية أن عملية المراجعة لم تسفر عن تسجيل أية شكاية أو وشاية تفيد تعرض سيدة أو مساعد سائق حافلة لاعتداء من طرف مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خلافًا لما ورد في المقال المنشور.
وفي المقابل، أفاد البيان بأن النازلة الوحيدة التي جرى تسجيلها صباح اليوم نفسه بالمحطة الطرقية تتعلق بتعرض مهاجر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء لجرح عرضي، وذلك نتيجة تدافع وقع بينه وبين مجموعة من الأشخاص أثناء محاولته ركوب إحدى الحافلات، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات الضرورية.

